نقاش المصير الأخروي

Image associée

حال بعض المؤمنين اليوم يظنون أن الله أعطاهم مفاتيح الجنة فيدخلون و يطردون من يشائون , هنا تكمن المفارقة بين العرب و الغرب خصوصا في مجال الأطروحات العلمية بحيث يختار العرب طريق تكفير صاحبها و دخوله لجهنم بينما يدرس الغرب مجلداته و كتبه و أفكاره و ارثه العلمي 

مثال صغير عند وفاة ستيفن هوكينغ فبمجرد سماع العرب الخبر فاذا بالتهم تنزل عليه بل اختار بعضهم السخرية و الجزم أن هوكينغ دمية صنعها الغرب و بالتالي فاننا نؤكد انغلاقنا عن من هم مختلفين عنا , ستيفن رجل أعطى درسا في العزيمة و الارادة الانسانية بشخصيته الاستثنائية و سيرته و مسيرته المتميزة 

عدم قبول الأخر مهما كانت معتقداته و أفكاره سبب رئيسي في بقائنا في نفس الوضعية الاجتماعية و الاقتصادية و الفكرية التي تجاوزتها الشعوب المتقدمة , فرغم أن فلان ملحد رغم أنني لا أحب هذا الاسم الا أننا لا يمكننا نكران كل نظرياته و بحوثاثه بل واجب علينا أن نستفيد منها و التصدي لمناقشتها و ليس بدحضها بحجة أن صاحبها لا يؤمن 

يجب على هؤلاء الأشخاص أن يفهموا أننا شركاء مع غيرنا في الانسانية , نعيش حاليا زمن التأويلات بدل الحقائق التي ينفذها خصوصا بعض رجال الدين فبدل أن تناقش المصير الأخروي اعمل على تحقيقه و دع الخالق لخلقه 

يقول برنارد راسل " الحب حكيم و الكراهية حمقاء في هذا العالم الذي يترابط أكثر و أكثر بشكل وثيق علينا أن نتعلم التسامح مع بعضنا البعض علينا أن نتعلم التصالح مع حقيقة أن بعض الناس قد يقولون ما لا نحب بهذه الطريقة فقط نستطيع أن نعيش معا و لو أردنا العيش معا لا الموت معا فانه يتوجب علينا تعلم نوع من الاحسان و التسامح 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

0 الرد على "نقاش المصير الأخروي"

إرسال تعليق

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات