اللهم ان هذا منكر

 Image associée

انتهت سنة 2018 مع فتح نقاش أثاره شاب قبض عليه من طرف الشرطة بلباس نسائي وسط هتافات و تهديدات و تدخلات مواطنين ليوضح لنا بعدنا عن تحقيق الحريات الفردية بالمغرب

حدث أخر يبين لنا نفاقا اجتماعيا ففي ليلة رأس السنة كما يعرف الجميع معظم الشباب في حالة سكر في علب ليلية و مع ذلك بعد ظهور شاب قام بحادثة سير تعرض للتشهير من طرف رجال الأمن بشكل يتعارض كليا مع القانون خرج بعض الأشخاص بالفتوى و جمل من قبيل اللهم ان هذا منكر و قوم لوط و اللهم احشرهم ... وسط كلمات و مصطلحات تدعوا للعنف و الابقاء على رأي واحد

من خلال متابعتي لتصريح السيد الذي قبض عليه اتضح لي أن طريقة كلامه سليمة يعترف بميوله الجنسي و يدافع عن حريته التي له كامل الحق فيها من وجهة نظري أكثر من ذلك قرأت بعض التعاليق التي تنسب لبعض أصدقاء الضحية الذين يبلغون احترامهم له و يشهدون له في التفاني في خدمته و صداقته 

استمعت لأراء بعض الأصدقاء حول هذا الموضوع الذين ضربوا طولا و عرضا في أخلاق هذا الشخص كأنهم على معرفة قريبة به فقط لأنه مثلي الجنس و هذا هو المشكل من ربط الدين بالدولة التي يتم مع الوقت اقصاء المجتمع أفراده المختلفين عنه و انتشار مظاهر العنف وسطه 

الدولة يجب عليها توفير الأمن و ضمان حرية الأشخاص مهما كانت عقائدهم و ميولاتهم و أفكارهم الشيء الذي لا يتأسس الا داخل جو علماني ديمقراطي باعتبار أن كما المسلم مواطن فحتى مثلي الجنس أيضا مواطن يجب أن يتمتع بنفس الحقوق و الواجبات 

يجب علينا كمناضلين عن الحرية توسيع نشاطاتنا و التكثيف منها للتوعية و التحسيس و توضيح المفاهيم و فضح كل من يعمل على تزييفها تضحية و حبا للوطن و مساهمة لتقدمه رغم كل الاكراهات التي سنتعرض لها 


اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

0 الرد على "اللهم ان هذا منكر "

إرسال تعليق

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات